منتدى ألأحلام المصرى

نتمنا ان تكون معنا

انتا غير مسجل

رحلة الدار الاخرة الحلقة الحادية عشر : النار التي تحشر الناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رحلة الدار الاخرة الحلقة الحادية عشر : النار التي تحشر الناس

مُساهمة من طرف سراج منير في الجمعة يناير 27, 2017 11:46 pm

رحلة  الدار الاخرة

 

الحلقة   الحادية عشر

 

 

 : النار التي تحشر الناس

آخر الآيات الكبرى والعلامات العظمى لأشراط الساعة وأول الآيات المؤذنة بقيام القيامة خروج نار تحشر الناس إلى محشرهم، والكلام عليها في عدة

 

: الأدلة على خروجها

جاءت الروايات بأن خروج هذه النار يكون من اليمن من قعرة عدن، وجاءت روايات أخرى بأنها تخرج من بحر حضرموت، ومن الأحاديث التي تبين ذلك: 1 - حديث حذيفة بن أسيد في ذكر أشراط الساعة وآخره قوله r

{ وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم }

  وفي رواية:

{ نار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس }

مسلم

2 - حديث ابن عمر رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله r

 { ستخرج نار من حضرموت أو من بحر حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس } مسلم

3 - حديث أنس t { أن عبد الله بن سلام لما أسلم سأل النبي r عن مسائل ومنها: ما أول أشراط الساعة؟ فقال النبي r

 " أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب } مسلم

 

: الجمع بين الأحاديث الواردة في مكانها

الجمع بين ما جاء أن هذه النار هي آخر أشراط الساعة الكبرى وما جاء أنها أول أشراطها بأن يقال:

 إن آخريتها باعتبار ما ذكر معها من الآيات الواردة معها في حديث حذيفة، وأوليتها باعتبار أنها أول الآيات التي لا شيء بعدها من أمور الدنيا أصلا، بل يقع بانتهاء هذه الآيات النفخ في الصور بخلاف ما ذكر معها من الآيات الواردة في حديث حذيفة

، فإنه يبقى بعد كل آية منها أشياء من أمور الدنيا

أما ما جاء في بعض الروايات بأن خروجها يكون من اليمن، وفي بعضها الآخر أنها تحشر الناس من المشرق إلى المغرب فيجاب عن ذلك بأجوبة:

1 - أنه يمكن الجمع بين هذه الروايات بأن كون النار تخرج من قعر عدن لا ينافي حشرها الناس من المشرق إلى المغرب، وذلك أن ابتداء خروجها من قعر عدن فإذا خرجت انتشرت في الأرض كلها، والمراد بقوله r

 { تحشر الناس من المشرق إلى المغرب }

 إرادة تعميم الحشر لا خصوص المشرق والمغرب.

2 - أن النار عندما تنتشر يكون حشرها لأهل المشرق أولا، ويؤيد ذلك أن ابتداء الفتن دائما من المشرق، وأما جعل الغاية المغرب فلأن الشام بالنسبة إلى أهل المشرق مغرب.

 

: مكان الحشر

المكان الذي يكون الحشر إليه في آخر الزمان هو الشام كما صحت بذلك الأحاديث الكثيرة منها:

1 - حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله r

 يقول: { إنكم محشورون رجالا وركبانا، وتجرون على وجوهكم ها هنا، وأومأ بيده إلى الشام }

2 - حديث أبي ذر t أن رسول الله r قال: { الشام أرض المحشر والمنشر }   إلى غير ذلك من الأحاديث.

 

قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -:

 " وفي تفسير ابن عيينة عن ابن عباس رضي الله عنهما:

{ من شك أن المحشر ههنا، يعني الشام، فليقرأ أول سورة الحشر، قال لهم رسول الله r " يومئذ اخرجوا "، قالوا: إلى أين؟ قال: " إلى أرض المحشر }

والسبب في كون الشام هي أرض المحشر أن الأمن والإيمان حين تقع الفتن في آخر الزمان يكون بالشام، وقد دعا النبي r للشام بالبركة فقال:

{ اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا }

وقد وردت أحاديث كثيرة في فضائل الشام والترغيب في سكنها لا مجال لذكرها هنا   وقد تقدم أن نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان يكون بالشام وبه يكون اجتماع المؤمنين لقتال الدجال، وهناك يقتله المسيح عليه السلام بباب لد، هذا بالإضافة إلى أن أرض الشام مهبط الأنبياء ومسرى رسول الله r.

 

: زمان الحشر

وأما عن زمن الحشر:

 فقد اختلف أهل العلم فيه، فذهب بعض العلماء كالبيهقي والغزالي   وغيرهما إلى أن هذا الحشر ليس في الدنيا وإنما هو في الآخرة عند الخروج من القبور

وذهب جماهير العلماء   إلى أن هذا الحشر يكون في الدنيا قبل قيام الساعة حيث يحشر الناس أحياء إلى الشام،

 وأما الحشر من القبور إلى الموقف فهو على خلاف الصورة الواردة في حشر الناس إلى الشام حيث جاء في وصف حشر الدنيا ما رواه أبو هريرة t أن رسول الله r قال:

{ يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا }   

إلى غير ذلك من الأحاديث التي تدل على أن المراد به حشر الموجودين في آخر الدنيا من أقطار الأرض إلى محلة المحشر بأرض الشام،

 وقد ورد في هذا الحديث وغيره الركوب والأكل والنوم وإماتة النار من يتخلف، ولو كان هذا بعد نفخة البعث لم يبق موت ولا ظهر يركب ويشترى ولا أكل ولا لبس في عرصات القيامة،

 

 وأيضا: فإن حشر الآخرة قد جاءت به الأحاديث تبين بأن الناس مؤمنهم وكافرهم يحشرون حفاة عراة لا عاهات فيهم، ففي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

{ قام فينا رسول الله r خطيبا بموعظة فقال:

 " يا أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله حفاة عراة غرلا   ألا وأن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام }  

فمن أين للذين يبعثون بعد الموت حفاة عراة حدائق يدفعونها في الشوارف، أو أبعرة يركبها من يساق من الموقف إلى الجنة، إن هذا في غاية البعد (

 

وبهذا يتبين أن الحشر الوارد في الأحاديث السابقة

 إنما يكون في الدنيا قبل يوم القيامة، أما حشر يوم القيامة فقد بينه حديث ابن عباس السابق، فمن ذهب إلى خلاف ذلك فقد أخطأ وجانب الحق والصواب - والله أعلم.

قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله -: " فأما شرار الخلق فتخرج نار في آخر الزمان تسوقهم إلى الشام قهرا حتى تجمع الناس كلهم بالشام قبل قيام الساعة "

وقد سبق التنبيه إلى أن هذه النار غير النار التي خرجت في المدينة والتي تعد من الأشراط الصغرى،

والله أعلم.------- -------

 

 

واخر دعوانا ان الحمد للة رب العالمين

اعمل لله

الداعى للخير كفاعلة

لاتنسى

جنة عرضها السموات والارض

لاتنسى

سؤال رب العالمين

ماذا قدمت لدين الله

انشرها فى  كل موقع ولكل من تحب

واغتنمها فرصة اجر حسنات

كالجبال   يوم القيامة

سراج منير
الفنان
الفنان

ذكر
عدد الرسائل : 54
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 06/01/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى