منتدى ألأحلام المصرى

نتمنا ان تكون معنا

انتا غير مسجل

رحلة الدار الاخرة الحلقة السادسة خروج يأجوج ومأجوج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رحلة الدار الاخرة الحلقة السادسة خروج يأجوج ومأجوج

مُساهمة من طرف سراج منير في الجمعة يناير 27, 2017 11:29 pm

رحلة  الدار الاخرة




الحلقة السادسة




خروج يأجوج ومأجوج







1-  بعد قتل المسيخ وينطلق الجهاد الى فلسطين وتكون المقتلة العظيمة والابادة البشرية حيث تجمعوا فى فلسطجين لنصرة دجالهم فيقتلونهم مقتلة عظيمة حيث قال النبى صلى الله علية وسلم

((تقاتلكم اليهود فتقتلوهم حتى ينطق الحجر والشجرفيقول يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله . إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود ) .  أخرجه الشيخان

1- وبعد جزر ارباب الفتن فى هذة الدنيا ونهاية اليهود ونهاية كل المعتقدات الباطلة وحكم الارض بنبى الله عيس بالالسلام واذا هم على ذلك اذ اوحى الله الى عيس ياعيس حرز عبادى الى الطور فانى اخرجت عبادا لى لايدان لاحد بقتالهم

2- وهم من بنى ادم حبسوا فى باطن الارض لاالاف السنين بواسطة السد الذى بناة ذو القرنين ومحاولتهم العديدة لنخر ونقب السد ياتى اليوم الذى يشاء الله لخروجهم وتبد ا فتنة اخرى عظيمة وهى فتنة امتان من بنى الانسان اشد فسادا وهم ياجوج وماجوج (والاسمان اعجميان من اجيج النار )







خروج يأجوج ومأجوج

من علامات الساعة الكبرى التي أخبر بها الرسول  خروج يأجوج ومأجوج،  :

 أصل يأجوج ومأجوج ونسبهم

اختلف في اشتقاق الكلمتين قيل:   من أجيج النار وهو التهابها، وقيل: من الأجاج وهو الماء الشديد الملوحة، وقيل: من الأج وهو سرعة العدو، وقيل: من الأجة بالتشديد وهي الاختلاط والاضطراب.

والخلاصة من هذا:

أن جميع ما ذكر في اشتقاقهما مناسب لحالهم، ويؤيد الاشتقاق من ماج

وقد اختلف في نسبهم، فقيل:

إنهم من ذرية آدم.

والذي رجحه الحافظ ابن حجر - رحمه الله - أنهم قبيلتان من ولد يافث بن نوح

( . فهما من ولد آدم وحواء، ويؤيد ذلك حديث أبي سعيد الخدري  قال: قال رسول 

{ يقول الله   يوم القيامة: يا آدم، يقول: لبيك ربنا وسعديك، فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار، قال: يا رب، وما بعث النار؟ قال: من كل ألف (أراه قال) تسعمائة وتسعة وتسعين، فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد،

{   ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون ومنكم واحد... }




 الأدلة على خروجهم من القرآن والسنة

وأما الأدلة من السنة على خروجهم فهي كثيرة:

منها: حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها، عن زينب بنت جحش رضي الله عنها: { أن رسول الله  دخل يوما فزعا يقول:

" لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه "،

وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش: فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون؟ قال:

" نعم، إذا كثر الخبث

ومنها:

حديث النواس بن سمعان  الذي تقدم ذكره كثيرا، وفيه:

{ إذ أوحى الله إلى عيسى أني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب إلى الله عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله }

وفي رواية بعد قوله

" لقد كان بهذه مرة ماء ":

{ ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخَمَر  ) وهو جبل ببيت المقدس فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض هلم فلنقتل من في السماء فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما }







ومنها حديث عبد الله بن مسعود  قال:

{ لما كان ليلة أسري برسول الله  لقي إبراهيم وموسى وعيسى - عليهم السلام - فتذاكروا الساعة إلى أن قال: فردوا الحديث إلى عيسى، فذكر قتل الدجال ثم قال:

ثم يرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون لا يمرون بماء إلا شربوه ولا بشيء إلا أفسدوه. يجأرون إلي فأدعو الله فيميتهم فتجوى الأرض من ريحهم، فيجأرون إلي فأدعو الله فيرسل السماء بالماء فيحملهم فيقذف بأجسامهم في البحر }

ومنها حديث أبي هريرة  عن النبي 

فذكر الحديث وفيه:

{ ويخرجون على الناس فيستقون المياه ويفر الناس منهم فيرمون سهامهم في السماء فترجع مخضبة بالدماء فيقولون: قهرنا أهل الأرض وغلبنا من في السماء قوة وعلوا، قال: فيبعث الله   عليهم نغفا في أقفائهم، قال: فيهلكهم، والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتبطر وتشكر شكرا   وتسكر سكرا   من لحومهم }  .




قال ابن قدامة المقدسي - رحمه الله –

: " ويجب الإيمان بكل ما أخبر به النبي  وصح به النقل فيما شاهدناه أو غاب عنا، نعلم أنه حق وصدق، وسواء في ذلك ما عقلناه وما جهلناه، ولم نطلع على حقيقة معناه مثل حديث الإسراء والمعراج..

. إلى أن قال

: ومن ذلك أشراط الساعة مثل خروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتله وخروج يأجوج ومأجوج... "




: السد ويأجوج ومأجوج

بنى ذو القرنين  سد يأجوج ومأجوج ليحجز بينهم وبين جيرانهم الذين استغاثوا به منهم. وقد ورد في القرآن الكريم ذكر هذا السد،   هذا ما ورد في القرآن على بناء هذا السد.

أما مكانه:

ففي جهة المشرق    وقد ذكر الحافظ ابن كثير - رحمه الله - قصة عن السد ومحاولة بعض الملوك الوصول إليه فقال:

وقد بعث الخليفة الواثق   في دولته بعض أمرائه وجهز معه جيشا سرية لينظروا إلى السد ويعاينوه وينعتوه له إذا رجعوا، فوصلوا من بلاد إلى بلاد ومن ملك إلى ملك حتى وصلوا إليه ورأوا بناءه من الحديد ومن النحاس، وذكروا أنهم رأوا فيه بابا عظيما وعليه أقفال عظيمة، ورأوا بقية اللبن والعمل في برج هناك،

وأن عنده حراسا من الملوك المتاخمة له وأنه عال منيف شاهق، لا يستطاع ولا ما حوله من الجبال، ثم رجعوا إلى بلادهم وكانت غيبتهم أكثر من سنتين وشاهدوا أهوالا وعجائب

.

والذي تدل عليه الآيات السابقة أن هذا السد بني بين جبلين لقوله تعالى:   والسدان: هما جبلان متقابلان، ثم قال:     أي حاذى به رؤوس الجبلين   وذلك بزبر الحديد ثم أفرغ عليه نحاسا مذابا فكان سدّا محكما.

قال الإمام البخاري - رحمه الله -:

{ قال رجل للنبي  رأيت السد من البرد المحبر. قال: " قد رأيته

ويمكن أن يكون هذا السد هو السور المحيط بمدينة ترمذ  الذي ذكره ياقوت الحموي  ) في معجم البلدان، وليس هو سد ذي القرنين.

وأيضا: فإن البحث في تحديد مكان السد لا يهم كثيرا؛ ولا يحصل بعدم معرفته خلل في الاعتقاد؛ لأن المقصود بيان أن ما أخبرنا الله تعالى به، وما جاء في الأحاديث الصحيحة من أن سد يأجوج ومأجوج موجود إلى أن يأتي الوقت المحدد لدك هذا السد وخروج يأجوج ومأجوج، وذلك عند دنو الساعة   كل ذلك: حقيقة يجب التصديق به.




والذي يدل على أن السد موجود ولم يندك، حديث أبي هريرة  عن النبي  في السد قال:

{ يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا، قال: فيعيده الله   كأشد ما كان حتى إذا بلغوا مدتهم وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله تعالى واستثنى، قال: فيرجعون وهو كهيئته حين تركوه فيخرقونه ويخرجون على الناس، فيستقون المياه ويفر الناس منهم }




قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في الفتح: قال ابن العربي - رحمه الله: " في هذا الحديث ثلاث آيات: الأولى:

أن الله منحهم أن يوالوا الحفر ليلا ونهارا،

والثانية:

منعهم أن يحاولوا الرقي على السد بسلم أو آلة فلم يلهمهم ذلك ولا علمهم إياه،

الثالثة:

أنه صدهم عن أن يقولوا: إن شاء الله حتى يجيء الوقت المحدد "

فخروجهم الذي هو من أشراط الساعة الكبرى في آخر الزمان لم يقع؛ لأن الأحاديث الثابتة عن رسول الله  تدل على أن خروجهم بعد نزول عيسى عليه السلام، وهو الذي يدعو الله   بأن يهلكهم فيهلكون ويسلم الناس من شرهم.

فيجب على كل مسلم الإيمان بما جاء في الكتاب والسنة عن السد ويأجوج ومأجوج،




 هلاك يأجوج ومأجوج وطيب العيش وبركته بعد موتهم

بعد طغيان يأجوج ومأجوج وإفسادهم وعتوهم في الأرض وإهلاكهم للحرث والنسل، يتضرع نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام وأصحابه إلى الله سبحانه وتعالى

، ليكشف عنهم ما حل بهم من البلاء والمحن التي لم يجدوا بأنفسهم حيلة ولا قوة لدفعها، فيستجيب الله لهم، فيسلط الله عليهم الدود الصغير فيهلكهم فيصبحون موتى موت الجراد،

يركب بعضهم بعضا، فتمتلئ الأرض من نتنهم، فيؤذون الناس بنتنهم أشد من حياتهم، فيتضرع نبي الله عيسى وأصحابه ثانية إلى الله   فيرسل طيرا تحملهم وتطرحهم في البحر، ثم يرسل مطرا تغسل آثارهم، ثم يأمر الله الأرض لترد بركتها وتنبت ثمارها، فيعم الرخاء، وتطرح البركة فيعيش عيسى ابن مريم وأصحابه في عيش رغيد.

ففي حديث النواس بن سمعان  الطويل الذي مر ذكره فيما سبق أن الرسول  قال فيه:

{ ويحاصر عيسى ابن مريم وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم، ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت

فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس }

وحديث أبي سعيد الخدري  قال: سمعت رسول الله  يقول:

{ "... ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء، فترجع متخضبة دما للبلاء والفتنة، فبينا هم على ذلك، بعث الله دودا في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقه، فيصبحون موتى لا يسمع لهم حسٌّ، فيقول المسلمون: ألا رجل يشري لنا نفسه، فينظر ما فعل هذا العدو، قال: فيتجرد رجل منهم لذلك محتسبا لنفسه قد أطنها على أنه مقتول، فينزل فيجدهم موتى، بعضهم على بعض، فينادي: يا معشر المسلمين: ألا أبشروا، فإن الله قد كفاكم عدوكم، فيخرجون من مدائنهم وحصونهم، ويسرحون مواشيهم، فما يكون لها رعيٌ إلا لحومهم، فتشكر عنه كأحسن ما تشكر عن شيء من النبات أصابته قط }

سراج منير
الفنان
الفنان

ذكر
عدد الرسائل : 54
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 06/01/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى