منتدى ألأحلام المصرى

نتمنا ان تكون معنا

انتا غير مسجل

الروح ==== والهى لن تصدق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الروح ==== والهى لن تصدق

مُساهمة من طرف سراج منير في الجمعة يناير 13, 2017 7:03 am


[rtl]الروح  ====   والهى لن تصدق [/rtl]
 
[rtl]هل تعرف الأموات زيارة الأحياء وسلامهم أم لا[/rtl]
[rtl]
1-وفي الصحيحين "عنه أنه أمر بقتلى بدر فألقوا في قليب ثم جاء حتى وقف عليهم وناداهم بأسمائهم يا فلان ابن فلان ويا فلان ابن فلان هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني وجدت ما وعدني ربى حقا فقال له عمر يا رسول الله ما تخاطب من أقوام قد جيفوا فقال والذي بعثنى بالحق ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون جوابا "
2-وثبت عنه صلى الله وآله وسلم أن الميت يسمع قرع نعال المشيعين له إذا انصرفوا عنه
-وقد شرع النبي لأمته إذا سلموا على أهل القبور أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل ولولا ذلك لكان هذا الخطاب بمنزلة خطاب المعدوم والجماد
والسلف مجمعون على هذا وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به

[/rtl]
[rtl]
-ويكفي في هذا تسمية المسلم عليهم زائرا ولولا أنهم يشعرون به لما صح تسميته زائرا فإن المزور إن لم يعلم بزيارة من زاره لم يصح أن يقال زاره هذا هو المعقول من الزيارة عند جميع الأمم
[/rtl]
[rtl]- وكذلك السلام عليهم أيضا فإن السلام على من لا يشعر ولا يعلم بالمسلم محال وقد علم النبي أمته إذا زاروا القبور أن "يقولوا سلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية "
-وهذا السلام والخطاب والنداء لموجود يسمع ويخاطب ويعقل ويردو إن لم أن الميت يستأنس بالمشيعين لجنازته بعد دفنه
[/rtl]
[rtl]1-فروى مسلم في صحيحه حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياق الموت فبكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول ما يبكيك يا أبتاه أما بشرك رسول الله بكذا فأقبل بوجهه فقال إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإنى كنت على أطباق ثلاث لقد رأيتنى وما احد أشد بغضا لرسول الله منى ولا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار فلما جعل الله الاسلام في قلبى لقيت رسول الله فقلت ابسط يدك فلأبايعك فبسط يمينه قال فقبضت يدى قال [/rtl]
 
[rtl]فقال مالك يا عمرو قال قلت أردت أن اشترط قال تشترط ماذا قلت أن يغفر لى قال أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله وما كان أحد أحب إلى من رسول الله ولا أجل في عينى منه وما كنت اطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأنى لم أكن أملأ عينى منه ولو مت على [/rtl]
[rtl]تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ثم ولينا أشياء ما أدرى ما حالى فيها فإذا أنامت فلا تصحبنى نائحة ولا نار فإذا دفنتموني فسنوا على التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ما أراجع به رسل ربي[/rtl]
 
[rtl]- فدل على [/rtl]
 
[rtl]أن الميت يستأنس بالحاضرين عند قبره ويسر بهم
يروى أن عبد الله بن عمر أمر أن يقرأ عند قبره سورة البقرة وممن رأى ذلك المعلى بن عبد الرحمن وكان الامام أحمد ينكر ذلك أولا حيث لم يبلغه فيه أثر ثم رجع عن ذلك

[/rtl]
 
 
[rtl]-أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله [/rtl]
[rtl]ما من أحد يسلم على إلا رد الله على روحي حتى أرد عليه

[/rtl]
[rtl]  ويدل على هذا أيضا ما جرى عليه عمل الناس قديما وإلى الآن[/rtl]
[rtl]
-من تلقين الميت في قبره ولولا أنه يسمع ذلك وينتفع به لم يكن فيه فائدة وكان عبثا وقد سئل عنه الإمام أحمد رحمه الله فاستحسنه واحتج عليه بالعمل
[/rtl]
[rtl]
وقد روى أبو داود بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حضر جنازة رجل فلما دفن قال( سلوا لأخيكم التثيب فإنه الآن يسأل) فأخبر أنه يسأل حينئذ وإذا كان يسأل فإنه يسمع التلقين
2-وقد صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الميت يسمع قرع نعالهم إذا ولوا
[/rtl]
 
[rtl]أرواح الموتى هل تتلاقي وتتزاور وتتذاكر أم لا[/rtl]
[rtl]@الأرواح قسمان أرواح معذبة وأرواح منعمة[/rtl]
 
[rtl]1- فالمعذبة في شغل بما هى فيه من العذاب عن التزاور والتلاقي   [/rtl]
 
[rtl]    2-والأرواح المنعمة المرسلة غير المحبوسة [/rtl]
[rtl]تتلاقي وتتزاور وتتذاكر ما كان منها في الدنيا وما يكون من أهل الدنيا فتكون كل روح مع رفيقها الذي هو على مثل عملها وروح نبينا محمد في الرفيق الأعلى قال الله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وهذه المعية ثابتة في الدنيا وفي الدار البرزخ وفي دار الجزاء والمرء مع من أحب في هذه الدور الثلاثة
- قال قال أصحاب محمد ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا فإذا مت رفعت فوقنا فلم نرك
[/rtl]
 
[rtl]فأنزل الله تعالى [/rtl]
[rtl]ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا[/rtl]
[rtl]
وقد أخبرنا الله
[/rtl]
[rtl]سبحانه وتعالى عن الشهداء بأنهم أحياء عند ربهم يرزقون وأنهم يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم وإنهم يستبشرون بنعمة من الله وفضل[/rtl]
 
[rtl]- وهذا يدل على تلاقيهم من ثلاثة أوجه[/rtl]
 
[rtl] 1-أحدها أنهم عند ربهم يرزقون وإذا كانوا أحياء فهم يتلاقون[/rtl]
 
[rtl]2- الثاني أنهم إنما استبشروا باخوانهم لقدومهم ولقائهم لهم [/rtl]
 
[rtl]3- الثالث ان لفظ يستبشرون يفيد في اللغة أنهم يبشر بعضهم بعضا مثل يتباشرون


هل تتلاقي أرواح الأحياء وأرواح الأموات أم لا
[/rtl]
 
[rtl]قال تعالى [/rtl]
[rtl]"الله يتوفي الأنفس حين موتها والتى لم تمت في منامها فيمسك التى قضي عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" [/rtl]
[rtl]
-ابن عباس في هذه الآية قال
[/rtl]
 
[rtl]بلغني أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فيتسألون بينهم فيمسك الله أرواح الموتى ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها [/rtl]
 
[rtl]
                    الرؤيا
[/rtl]
 
[rtl]
* فإن الرؤيا على ثلاثة أنواع
[/rtl]
[rtl]رؤيا من الله ورؤيا من الشيطان ورؤيا من حديث النفس [/rtl]
[rtl]
والرؤيا الصحيحة أقسام
[/rtl]
[rtl] 1- منها إلهام يلقيه الله سبحانه في قلب العبد وهو كلام يكلم به الرب عبده في المنام كما قال عبادة بن الصامت وغيره [/rtl]
 
[rtl]
2-ومنها مثل يضربه له ملك الرؤيا الموكل بها
[/rtl]
[rtl]
3-ومنها التقاء روح النائم بأرواح الموتى من أهله وأقاربه وأصحابه وغيرهم كما ذكرنا
[/rtl]
[rtl]
4-ومنها عروج روحه إلى الله سبحانه وخطا بها له
[/rtl]
[rtl]
5-ومنها دخول روحه إلى الجنة ومشاهدتها وغير ذلك فالتقاء ! أرواح الأحياء والموتى نوع من أنواع الرؤيا الصحيحة التي هي عند الناس من جنس المحسوسات
[/rtl]
 
[rtl]والمقصود أن أرواح الأحياء تتلاقى في النوم كما تتلاقى أرواح الأحياء وفي وهذا عبد المطلب دل في النوم على زمزم وأصاب الكنز الذى كان هناك

[/rtl]
 
[rtl]هل تموت الروح أم الموت للبدن وحده[/rtl]
[rtl]اختلف الناس في هذا فقالت طائفة تموت الروح وتذوق الموت لأنها نفس وكل نفس ذائقة الموت
 
[/rtl]
[rtl]-وقال آخرون [/rtl]
[rtl]لا تموت الأرواح فإنها خلقت للبقاء وإنما تموت الأبدان [/rtl]
 
[rtl]والصواب أن يقال [/rtl]
[rtl]موت النفوس هو مفارقتها لأجسادها وخروجها منها فإن أريد بموتها هذا القدر فهي ذائقة الموت وإن أريد أنها تعدم وتضمحل وتصير عدما محضا فهى لا تموت بهذا الاعتبار بل هي باقية بعد خلقها في نعيم أو في عذاب [/rtl]
 
[rtl]فإن قيل فعند النفخ في الصور[/rtl]
[rtl] هل تبقى الأرواح حية كما هي أو تموت ثم تحيا [/rtl]
 
[rtl]قيل قد [/rtl]
[rtl]قال تعالى[/rtl]
[rtl] ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله[/rtl]
[rtl]فقد استثنى الله سبحانه بعض من في السموات ومن في الأرض من هذا الصعق
فقيل هم الشهداء هذا قول أبى هريرة وابن
[/rtl]
[rtl] 2- وقيل هم جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وهذا قول مقاتل وغيره [/rtl]
[rtl]3-وقيل هم الذين في الجنة من الحور العين وغيرهم ومن في النار من أهل العذاب وخزنتها قاله أبو إسحق بن شاقلا من أصحابن[/rtl]
 
[rtl]بأى شيء تتميز الأرواح بعد مفارقة الأبدان[/rtl]
[rtl]بعضها من بعض إذا تجردت حتى تتعارف وتتلاقى وهل تشكل إذا تجردت بشكل بدنها الذي كانت فيه وتلبس صورته أم كيف يكون حالها[/rtl]
[rtl]-يمكن جواب هذه المسألة إلا على أصول [/rtl]
[rtl]أهل السنة التي تظاهرت عليها أدلة القرآن والسنة والآثار والاعتبار والعقل والقول أنها ذات قائمة بنفسها تصعد وتنزل وتتصل وتنفصل وتخرج وتذهب وتجيء وتتحرك وتسكن وعلى هذا أكثر من مائة دليل   [/rtl]
[rtl]
وقد وصفها الله سبحانه
[/rtl]
[rtl]وتعالى بالدخول والخروج والقبض والتوفي والرجوع وصعودها إلى السماء وفتح أبوابها لها وغلقها عنها فقال تعالى[/rtl]
[rtl] ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة بأسطوا أيديهم اخرجوا أنفسكم[/rtl]
 
[rtl]وقال تعالى [/rtl]
 
[rtl]يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فأدخلى في عبادى وادخلى جنتى[/rtl]
[rtl]- وهذا يقال لها عند المفارقة للجسد [/rtl]
 
[rtl]وقال تعالى ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها[/rtl]
[rtl]-فأخبر أنه سوى النفس كما أخبر أنه سوى البدن في قوله الذي خلقك فسواك فعدلك[/rtl]
 
[rtl]- فهو سبحانه سوى نفس الإنسان كما سوى بدنه بل سوى بدنه كالقالب لنفسه فتسوية البدن تابع لتسوية النفس والبدن موضوع لها كالقالب لما هو موضوع له [/rtl]
[rtl]
ومن ها هنا يعلم أنها تأخذ من بدنها صورة تتميز بها عن غيرها فإنها تتأثر وتنتقل عن البدن كما يتأثر البدن وينتقل عنها فيكتسب البدن الطيب والخبث من طيب النفس وخبثها وتكتسب النفس الطيب والخبث من طيب البدن وخبثه فأشد الأشياء ارتباطا وتناسبا وتفاعلا وتأثرا من أحدهما بالآخر الروح والبدن ولهذا يقال لها عند
[/rtl]
 
[rtl] المفارقة اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب النفس واخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث[/rtl]
[rtl]وقال الله تعالى [/rtl]
[rtl]الله يتوفي الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى[/rtl]
[rtl]- فوصفها بالتوفي والامساك والارسال كما وصفها بالدخول والخروج والرجوع والتسوية[/rtl]
 
[rtl]- وقد أخبر النبي [/rtl]
 
[rtl]أن بصر الميت يتبع نفسه إذا قبضت وأخبر أن الملك يقبضها فتأخذها الملائكة من يده فيوجد لها كأطيب نفخة مسك وجدت على وجه الارض أو كأنتن ! ريح جيفة وجدت على وجه الأرض [/rtl]
[rtl]
والأعراض
[/rtl]
[rtl] لا ريح لها ولا تمسك ولا تؤخذ من يد إلى يد [/rtl]
[rtl]
-وأخبر أنها تصعد إلى السماء
[/rtl]
[rtl] ويصلى عليها كل ملك لله بين السماء والأرض وأنها تفتح لها أبواب السماء فتصعد من سماء إلى سماء حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها الله عز و جل فتوقف بين يديه ويأمر بكتابة اسمه في ديوان أهل عليين أو ديوان أهل سجين ثم ترد إلى الأرض وإن روح الكافر تطرح طرحا وأنها تدخل مع البدن في قبرها للسؤال [/rtl]
 
[rtl]
وقد أخبر النبي
[/rtl]
[rtl] بأن نسمة المؤمن وهي روحه طائر يعلق في شجر الجنة حتى يردها الله إلى جسدها[/rtl]
[rtl] (إنما نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يبعثه الله إلى جسده يوم يبعثه ). ‌ [/rtl]
[rtl] 
-وأخبر أن أرواح الشهداء
[/rtl]
 
[rtl] في حواصل طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وأخبر أن الروح تنعم وتعذب في البزخ إلى يوم القيامة [/rtl]
[rtl]
-قد أخبر سبحانه عن أرواح
[/rtl]
 
[rtl] قوم فرعون أنها تعرض على النار غدوا وعشيا قبل يوم القيامة[/rtl]
 
[rtl]هل تعاد الروح إلى الميت في قبره وقت السؤال أم لا[/rtl]
[rtl]فقد كفانا رسول الله أمر هذه المسالة وأغنانا عن أقوال الناس حيث صرح باعادة الروح إليه[/rtl]
 
[rtl]-فقال البراء بن عازب[/rtl]
[rtl] كنا في جنازه في بقيع الغرقد فأتانا النبي وسلم فقعد وقعدنا حوله كأن على رءوسنا الطير وهو يلحد له فقال [/rtl]
[rtl]أعوذ بالله من عذاب القبر ثلاث مرات ثم قال ان العبد إذا كان في اقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه ملائكة كأن وجوههم الشمس فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة أخرجى إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها [/rtl]
 
[rtl]في ذلك الكفن وذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض قال فيصعدون بها فلا يمرون بها يعنى على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح له فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها [/rtl]
 
[rtl]حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها الله تعالى فيقول الله عز و جل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإنى منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنا أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولون له ما دينك فيقول دينى الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله [/rtl]
 
[rtl]فيقولان له وما علمك بهذا فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادى مناد من السماء أن صدق عبدى فأفرشوه من الجنة وافتحوا له بابا من الجنة قال فيأتيه من ريحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره قال ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول [/rtl]
 
[rtl]رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي قال وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا واقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر [/rtl]
 
[rtl]ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب قال فتتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الارض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الريح الخبيث فيقولون[/rtl]
 
[rtl] فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح ثم قرأ رسول الله لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط فيقول الله عز و جل اكتبوا كتابة في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ [/rtl]
 
[rtl]ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيقولان له من ربك فيقول هاه هاه لا أدرى فيقولان له ما هذا الرجل الذى بعث فيكم فيقول هاه هاه لا أدرى فينادى مناد من السماء ان كذب عبدي فأفرشوه من النار[/rtl]
 
[rtl] وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة[/rtl]
 
[rtl]-قال شيخ الإسلام[/rtl]
 
[rtl] الأحاديث الصحيحة المتواترة تدل على عود الروح إلى البدن وقت السؤال وسؤال البدن بلا روح قول قاله طائفة من الناس وأنكره الجمهور وقابلهم آخرون فقالوا السؤال للروح بلا بدن وهذا قاله ابن مرة وابن حزم وكلاهما غلط والأحاديث الصحيحة ترده ولو كان ذلك على الروح فقط لم يكن للقبر بالروح اختصاص[/rtl]
[rtl]وهذا يتضح بجواب المسألة
وهي قول السائل هل عذاب القبر على النفس والبدن أو على النفس دون البدن أو على البدن دون النفس وهل يشارك البدن النفس في النعيم والعذاب أم لا
[/rtl]
 
[rtl]
وقد سئل شيخ الإسلام
[/rtl]
 
[rtl]عن هذه المسألة ونحن نذكر لفظ جوابه فقال بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعا باتفاق أهل السنة والجماعة تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن وتنعم وتعذب متصلة بالبدن والبدن متصل بها فيكون النعيم والعذاب عليها في هذه الحال مجتمعين كما تكون على الروح منفردة عن البدن وهل يكون العذاب والنعيم للبدن بدون الروح

[/rtl]
 
[rtl]فإذا عرفت هذه الأقوال الباطلة فلتعلم أن مذهب سلف الأمة وأئمتها [/rtl]
[rtl]
أن الميت إذا مات يكون في نعيم أو عذاب وأن ذلك يحصل لروحه وبدنه وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة وأنها تتصل بالبدن أحيانا ويحصل له معها النعيم أو العذاب ثم إذا كان يوم القيامة الكبرى أعيدت الأرواح إلى الأجساد وقاموا من قبورهم لرب العالمين ومعاد الأبدان متفق عليه بين المسلمين واليهود والنصارى
[/rtl]
[rtl]
  
1-وفي صحيح مسلم
[/rtl]
[rtl] عن زيد بن ثابت قال رسول الله في حائط لبنى النجار على بغلته ونحن معه إذ حادت به فكادت تلقيه فإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة فقال من يعرف أصحاب هذه القبور فقال رجل أنا قال فمتى مات هؤلاء قال ماتوا في الإشراك فقال إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ثم أقبل علينا بوجهه[/rtl]
 
[rtl] فقال تعوذوا بالله من عذاب النار قالوا نعوذ بالله من عذاب النار قال تعوذوا بالله من عذاب القبر قالوا نعوذ بالله من عذاب القبر قال تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قالوا نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن [/rtl]
 
[rtl]قال تعوذوا بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال[/rtl]
[rtl]2-وفي صحيح مسلم وجميع السنن عن أبى هريرة أن النبي قال إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال [/rtl]
[rtl]
3-وفي صحيح مسلم أيضا وغيره عن ابن عباس
[/rtl]
 
[rtl]أن النبي كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال [/rtl]
[rtl]
4-وفي الصحيحن عن أبى أيوب قال
[/rtl]
 
[rtl] خرج النبي وقد وجبت الشمس فسمع صوتا فقال يهود تعذب في قبورها [/rtl]
 
[rtl]
5-وفي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها
[/rtl]
 
[rtl] قالت دخلت على عجوز من عجائز يهود المدينة فقالت ان أهل القبور يعذبون في قبورهم قالت فكذبتها ولم أنعم أن أصدقها قالت فخرجت ودخل على رسول الله فقالت يا رسول الله ان عجوزا من عجائز يهود أهل المدينة [/rtl]
[rtl]دخلت فزعمت أن أهل القبور يعذبون في قبورهم قال صدقت انهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها قالت فما رأيته بعد في صلاة الا يتعوذ من عذاب القبر [/rtl]
 
[rtl]
6-وفي صحيح ابن حبان عن أم مبشر
[/rtl]
 
[rtl]قالت دخل على رسول الله وهو يقول تعوذوا بالله من عذاب القبر فقلت يا رسول الله وللقبر عذاب قال إنهم ليعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم[/rtl]
 
 
[rtl]قلت وأحاديث المسألة في القبر كثيرة[/rtl]
[rtl]1-كما في الصحيحين والسنن عن البراء بن عازب ان رسول الله قال المسلم إذا سئل في قبره فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قول الله يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وفي لفظ نزلت في عذاب القبر يقال له من ربك فيقول الله ربي ومحمد نبي فذلك قول الله يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة [/rtl]
 
[rtl]
 2-  وفي الصحيحين من حديث قتادة عن أنس
[/rtl]
 
[rtl] أن النبي قال إن الميت إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه انه ليسمع خفق نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله قال فيقول أنظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة قال رسول الله فيراهما جميعا قال قتادة وذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا يملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون ثم رجع إلى حديث أنس قال فأما الكافر والمنافق فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول لا ادرى كنت أقول ما يقول الناس فيقولان لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطراق من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة فيسمعها من عليها غير الثقلين [/rtl]
 
[rtl]
3-   وروى النسائى في سننه من حديث عبد الله بن عمر رضى الله عنهما عن النبي
[/rtl]
 
[rtl]قال هذا الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء وشهد له سبعون ألفا من الملائكة لقد ضم ضمة ثم فرج عنه قال النسائى يعنى سعد بن معاذ[/rtl]
 
[rtl] 
وروى من حديث عائشة رضى الله عنها قالت
[/rtl]
[rtl]قال رسول الله للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ رواه[/rtl]
 
 
[rtl]4- وفي صحيح البخارى عن سمرة بن جندب [/rtl]
 
[rtl]قال كان النبي إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه فقال من رأى منكم الليلة رؤيا قال فان رأى أحد رؤيا قصها فيقول ما شاء الله فسألنا يوما فقال هل رأى أحد منكم رؤيا قلنا لا قال لكنى رأيت الليلة رجلين اتيانى فأخذا بيدى وأخرجانى إلى الأرض المقدسة فإذا رجل جالس ورجل [/rtl]
 
[rtl]قائم بيده كلوب من حديد يدخله في شدقه حتى يبلغ قفاه ثم يفعل بشدقه الآخر مثل ذلك ويلتئم شدقه هذا فيعود فيصنع مثله قلت ما هذا قالا انطلق فانطلقنا حتى أتينا على رجل مضطجع على قفاه[/rtl]
 
[rtl] ورجل قائم على رأسه بصخرة أو فهر فيشدخ بها رأسه فاذا ضربه تدهده الحجر فأنطلق اليه ليأخذه فلا يرجع إلى هذا حتى يلتئم رأسه وعاد رأسه كما هو فعاد إليه فضربه قلت ما هذا قالا انطلق فانطلقنا إلى نقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يوقد تحته نار فإذا فيه رجال ونساء عراة فيأتيهم اللهب من تحتهم [/rtl]
 
[rtl]فإذا اقترب ارتفعوا حتى كادوا يخرجوا فإذا خمدت رجعوا فقلت ما هذا قالا انطلق فأنطلقنا حتى أتينا على نهر من دم فيه رجل قائم وعلى وسط النهر رجل بين يديه حجارة فأقبل الرجل الذي في النهر فإذا أراد أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه فرده حيث كان فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر فرجع كما كان فقلت ما هذا قالا انطلق فانطلقنا حتى اتينا إلى روضة خضراء فيها شجرة عظيمة وفي اصلها شيخ وصبيان واذا رجل قريب من الشجرة بين يديه نار يوقدها فصعدا بى الشجرة [/rtl]
 
[rtl]وأدخلانى دارا لم أرقط أحسن منها فيها شيوخ وشبان ثم صعدا بى فأدخلانى دارا هي أحسن وأفضل قلت طوفتمانى الليلة فأخبرانى عما رأيت قالا نعم الذي رأيته يشق شدقه كذاب يحدث بالكذبة فتحمل عنه [/rtl]
 
[rtl]حتى تبلغ الآفاق فيصنع به إلى يوم القيامة والذى رأيته يشدخ رأسه فرجل علمه الله القرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل به بالنهار يفعل به إلى يوم القيامة وأما الذي رأيت في النقب فهم الزناة والذي رأيته في النهر فآكل الربا وأما الشيخ الذي في اصل الشجرة فإبراهيم والصبيان حوله [/rtl]
 
[rtl]فأولاد الناس والذي يوقد النار فمالك خازن النار والدار الأولى دار عامة المؤمنين وأما هذه الدار فدار الشهداء وأنا جبرائيل وهذا ميكائيل فارجع رأسك فرفعت رأسى فإذا قصر مثل السحابة قالا ذلك منزلك قلت دعانى أدخل منزلى قالا انه بقى لك عمر لم تستكمله فلو اسكملته ! أتيت منزلك[/rtl]
 
[rtl]  الأمر العاشر [/rtl]
[rtl]أن الموت معاد وبعث أول فإن الله سبحانه وتعالى جعل لابن آدم معادين وبعثين يجزى فيهما الذين أساءوا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى
فالبعث الأول
[/rtl]
[rtl] مفارقة الروح للبدن ومصيرها إلى دار الجزاء الأول
والبعث الثانى
[/rtl]
[rtl]يوم يرد الله الأرواح إلى أجسادها ويبعثها من قبورها إلى الجنة أو النار ! وهو الحشر الثانى[/rtl]
 
[rtl]
 

الداعى للخير كفاعلة----------------==============

===============لاتنسى===================

=======جنة عرضها السموات والارض======

====== لاتنسى ======

======سؤال رب العالمين ======

 

 

=======ماذا قدمت لدين الله======

 

====انشرها فى كل موقع ولكل من تحب

 واغتنمها فرص
 [/rtl]

سراج منير
الفنان
الفنان

ذكر
عدد الرسائل : 13
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 06/01/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الروح ==== والهى لن تصدق

مُساهمة من طرف سراج منير في الجمعة يناير 13, 2017 7:07 am

 

[rtl]ما الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور[/rtl]

[rtl]جوابها من وجهين مجمل ومفصل[/rtl]

[rtl]أما المجمل فانهم[/rtl]

[rtl]1- يعذبون على جهلهم بالله وإضاعتهم لأمره وارتكابهم لمعاصيه فلا يعذب الله روحا عرفته وأحبته وامتثلت أمره واجتنبت نهيه ولا بدنا كانت فيه أبدا فان عذاب القبر وعذاب الآخرة أثر غضب الله وسخطه على عبده فمن أغضب الله وأسخطه في هذه الدار ثم لم يتب ومات على ذلك كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب الله وسخطه عليه فمستقل ومستكثر ومصدق ومكذب
وأما الجواب المفصل1
[/rtl]

 

[rtl]- فقد أخبر النبي عن الرجلين الذين رآهما يعذبان في قبورهما يمشى أحدهما بالنميمة بين الناس ويترك الآخر الاستبراء من[/rtl]

 

[rtl]2-حديث ابن مسعود[/rtl]

 

[rtl] رضى الله عنه في الذى ضرب سوطا امتلأ القبر عليه به نارا لكونه صلى صلاة واحدة بغير طهور ومر على مظلوم فلم ينصره[/rtl]

[rtl]
3-وقد تقدم حديث سمرة في صحيح البخارى في تعذيب من يكذب الكذبة فتبلغ الآفاق 4-وتعذيب من يقرأ القرآن ثم ينام عنه بالليل ولا يعمل به بالنهار5- وتعذيب الزناة والزوانى 6-وتعذيب آكل الربا كما شاهدهم النبي في البرزخ
[/rtl]

[rtl]
7-وتقدم حديث أبى هريرة
[/rtl]

[rtl]رضى الله عنه الذى فيه رضخ رءوس أقوام بالصخر لتثاقل رءوسهم عن الصلاة والذى يسرحون بين الضريع8- والزقوم لتركهم زكاة أموالهم والذين يأكلون اللحم المنتن الخبيث لزناهم[/rtl]

 

[rtl]10- والذين تقرض شفاههم بمقاريض من حديد لقيامهم في الفتن بالكلام والخطب[/rtl]

[rtl] 
11-وتقدم حديث أبى سعيد وعقوبة أرباب تلك الجرائم فمنهم من بطونهم أمثال البيوت وهم على سابلة آل فرعون وهم أكلة الربا ومنهم من تفتح أفواههم فيلقمون الجمر حتى يخرج من أسافلهم وهم أكلة أموال اليتامى ومنهم المعلقات بثديهن وهن الزوانى
[/rtl]

 

[rtl] ومنهم من تقطع جنوبهم ويطعمون لحومهم وهم المغتابون ومنهم من لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم وهم الذين يغمتون أعراض الناس[/rtl]

 

[rtl]12-وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن صاحب الشملة التي غلها من المغنم انها تشتعل نارا في قبره هذا وله فيها حق فكيف بمن ظلم غيره ما لا حق له فيه[/rtl]

 

[rtl] فعذاب القبر عن معاصي القلب و العين و الاذن و الفم و اللسان و البطن و الفرج و اليد و الرجل و البدن كله فالنمام و الكذاب و المغتاب و شاهد الزور و قاذف المحصن و الموضع في الفتنة و الداعي إلى البدعة و القائل على الله و رسوله مالا علم له به والمجازف في كلامه وآكل الربا آكل أموال اليتامى وآكل السحت من الرشوة[/rtl]

[rtl] و البرطيل و نحوهما وآكل مال أخيه المسلم بغير حق أو مال المعاهد و شارب المسكر وآكل لقمة الشجرة الملعونة والزاني واللوطي والسارق والخائن والغادر والمخادع والماكر وآخذ الربا ومعطيه وكاتبه وشاهداه والمحلل والمحلل له[/rtl]

 

[rtl]و المحتال على إسقاط فرائض الله وارتكاب محارمه ومؤذي المسلمين ومتتبع عوراتهم والحاكم بغير ما أنزل الله والمفتي بغير ما شرعه الله والمعين على الاثم و العدوان وقاتل النفس التي حرم الله والملحد في حرم الله والمعطل لحقائق أسماء الله وصفاته الملحد فيها والمقدم رأيه وذوقه وسياسته على سنة رسول والنائحة[/rtl]

 

[rtl] والمستمع إليها ونواحوا جهنم وهم المغنون الغناء الذى حرمه الله ورسوله والمستمع إليهم والذين يبنون المساجد على القبور ويوقدون عليها القناديل والسرج والمطففون في استيفاء ما لهم إذا أخذوه وهضم ما عليهم إذا بذلوه والجبارون والمتكبرون والمراؤون والهمازون واللمازون والطاعنون على السلف والذين يأتون الكهنة والمنجمين[/rtl]

 

[rtl] والعرافين فيسألونهم ويصدقونهم وأعوان الظلمة الذين قد باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم والذى إذا خوفته بالله وذكرته به لم يرعو ولم ينزجر فاذا خوفته بمخلوق مثله خاف وارعوى وكف عما هو فيه والذى يهدى بكلام الله ورسوله فلا يهتدى ولا يرفع به رأسا فاذا بلغه عمن يحسن به الظن ممن يصيب ويخطىء عض عليه بالنواجذ ولم يخالفه والذى يقرأ عليه القرآن فلا يؤثر فيه وربما استثقل به فاذا سمع قرآن الشيطان ورقية الزنا ومادة النفاق طاب سره وتواجد وهاج من قلبه دواعى الطرب وود أن المغنى لا يسكت[/rtl]

[rtl]والذى يحلف بالله ويكذب فاذا حلف بالبندق أو برئ من شيخه أو قريبه أو سراويل الفتوة أو حياة من يحبه ويعظمه من المخلوقين لم يكذب ولو هدد وعوقب والذى يفتخر بالمعصية ويتكثر بها بين اخوانه وأضرابه وهو المجاهر والذى لا تأمنه على مالك وحرمتك والفاحش اللسان البذىء الذى تركه الخلق اتقاء شره وفحشه والذى يؤخر الصلاة إلى آخر وقتها وينقرها ولا يذكر الله فيها إلا قليلا[/rtl]

 

[rtl] ولا يؤدى زكاة ماله طيبة بها نفسه ولا يحج مع قدرته على الحج ولا يؤدى ما عليه من الحقوق مع قدرته عليها ولا يتورع من لحظة ولا لفظة ولا أكلة ولا خطوة ولا يبإلى بما حصل من المال من حلال أو حرام ولا يصل رحمه ولا يرحم المسكين ولا الأرملة ولا اليتيم ولا الحيوان البهيم بل يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين ويرائى للعالمين ويمنع الماعون ويشتغل بعيوب الناس عن عيبه وبذنوبهم عن ذنبه فكل هؤلاء وأمثالهم يعذبون في قبورهم بهذه الجرائم بحسب كثرتها وقلتها وصغيرها وكبيرها

[/rtl]

 

 

[rtl]الأسباب المنجية من عذاب القبر[/rtl]

 

[rtl]جوابها أيضا من وجهين مجمل ومفصل[/rtl]

 

[rtl]
أما المجمل
[/rtl]

 

[rtl]فهو تجنب تلك الأسباب التي تقتضى عذاب القبر ومن انفعها ان يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ثم يجدد له توبة نصوحا بينه وبين الله فينام على تلك التوبة ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ويفعل هذا كل ليلة فإن مات من ليلته مات على توبة وإن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل مسرورا بتأخير أجله حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته وليس للعبد انفع من هذه النومة ولا سيما إذا عقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله عند النوم حتى يغله النوم فمن أراد الله به خيرا وفقه لذلك ولا قوة إلا بالله[/rtl]

[rtl]
وأما الجواب المفصل
[/rtl]

 

[rtl] فنذكر أحاديث عن رسول الله فيما ينجى من عذاب القبر
1-فمنها ما رواه مسلم في صحيحه عن سلمان رضى الله عنه قال سمعت رسول الله يقول
[/rtl]

 

[rtl] رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وان مات اجرى عليه عمله الذى كان يعمله واجرى عليه رزقه وأمن الفتان[/rtl]

 

[rtl]2-وفي جامع الترمذى من حديث فضالة بن عبيد عن رسول الله[/rtl]

 

[rtl] قال كل ميت يختم على عمله إلا الذى مات مرابطا في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويأمن من فتنة القبر    قال الترمذى هذا حديث حسن صحيح[/rtl]

[rtl]
3-وفي سنن النسائى عن رشدين بن سعد عن رجل من اصحاب النبي صلى الله أن رجلا قال يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد قال كفي ببارقة السيوف على رأسه فتنة
وعن المقدام بن معد يكرب قال
[/rtl]

 

[rtl]قال رسول الله للشهيد عند الله ست خصال يغفر له في أول دفعة من دمه وبرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين من اقاربه[/rtl]

[rtl] رواه ابن ماجه والترمذى[/rtl]

 

 

[rtl]4-وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال[/rtl]

 

[rtl] ضرب رجل من أصحاب رسول الله خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا قبر قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فاتى النبي فقال يا رسول الله ضربت خبائى على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فقال النبي هى المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر[/rtl]

 

 

[rtl]5-وروينا  عن ابن عباس رضى الله عنهما[/rtl]

 

[rtl] أنه قال لرجل ألا أتحفك بحديث تفرح به قال الرجل بلى قال اقرأ تبارك الذى بيده الملك وهو على كل شيء قدير احفظها وعلما أهلك وولدك وصبيان بيتك وجيرانك فإنها المنجية والمجادلة تجادل أو تخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها وتطلب له إلى ربها أن ينجيه من عذاب النار إذا كانت في جوفه وينجى الله بها صاحبها من عذاب القبر قال رسول الله لودت أنها في قلب كل إنسان من أمتى[/rtl]

 

 

 

 

 

[rtl]-وصح عن رسول الله أنه قال[/rtl]

 

[rtl] إن سورة ثلاثين آية شفعت في صاحبها حتى غفر له تبارك الذى بيده الملك[/rtl]

[rtl]6
7-وفي سنين ابن ماجه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه  
[/rtl]

 

[rtl] من مات مبطونا مات شهيدا ووقي فتنة القبر وغدى وريح عليه برزق من الجنة[/rtl]

[rtl]
-وفي سنن النسائى  قال  رسول الله
[/rtl]

 

[rtl]من قتله بطنه لم يعذب في قبره[/rtl]

 

[rtl]-وفي الترمذى م قال قال رسول الله[/rtl]

 

[rtl] ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر 9[/rtl]

 

 

[rtl]10وقد جاء فيما ينجى من عذاب القبر حديث فيه الشفاء[/rtl]

[rtl] عن عبد الرحمن بن سمرة قال خرج علينا رسول الله ونحن في صفة بالمدينة فقام علينا[/rtl]

 

[rtl] فقال إنى رأيت البارحة عجبا رأيت رجلا من أمتى أتاه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره بوالديه فرد ملك الموت عنه ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته الشياطين فجاء ذكر الله فطير الشياطين عنه ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم[/rtl]

 

[rtl] ورأيت رجلا من أمتى يلهث عطشا كلما دنا من حوض منع وطرد فجاءه صيام شهر رمضان فاسقاه وأرواه ورأيت رجلا من أمتى ورأيت النبيين جلوسا حلقا حلقا[/rtl]

 

[rtl] كلما دنا إلى حلقة طرد ومنع فجاءه غسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي ورأيت رجلا من أمتى من بين يديه ظلمة ومن خلفه وعن يمينه ظلمة وعن يساره ظلمة ومن فوقه ظلمة وهو متحير فيه فجاءه حجه وعمرته[/rtl]

 

[rtl] فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور ورأيت رجلا من أمتى يتقى وهج النار وشررها فجاءته صدقته فصارت سترا بينه وبين النار وظلا على رأسه ورأيت رجلا من أمتى يكلم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلته لرحمه[/rtl]

 

[rtl]فقالت يا معشر المؤمنين انه كان وصولا لرحمه فكلموه المؤمنون وصافحوه وصافحهم ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته الزبانية فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم وأدخله في ملائكة الرحمة ورأيت رجلا من أمتى جاثيا على ركبتيه وبينه وبين الله حجاب فجاءه حسن خلقه فأخذ بيده فأدخله على الله عز و جل ورأيت رجلا من أمتى قد ذهبت صحيفته من قبل شماله[/rtl]

 

[rtl] فجاءه خوفه من الله عز و جل فأخذ صحيفته فوضعها في يمينه فوضعها في يمينه ورايت رجلا من أمتى خف ميزانه فجاءه أفراطه فثقلوا ميزانه ورأيت رجلا من أمتى قائما على شفير جهنم فجاءه رجاؤه من الله عز و جل فاستنقذه من ذلك ومضى ورأيت رجلا من أمتى قد هوى في النار[/rtl]

 

[rtl]فجاءته دمعته التي قد بكى من خشية الله عز و جل فاستنقذته من ذلك ورأيت رجلا من أمتى قائما على الصراط يرعد كما ترعد السعفة في ريح عاصف فجاءه حسن ظنه بالله عز وجل فسكن روعه ومضى ورأيت رجلا من أمتى يزحف على الصراط يحبو أحيانا ويتعلق أحيانا فجاءته صلاته[/rtl]

 

[rtl] فأقامته على قدميه وأنقذته ورأيت رجلا من أمتى انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة[/rtl]

 

 

الداعى للخير كفاعلة----------------==============

===============لاتنسى===================

=======جنة عرضها السموات والارض======

====== لاتنسى ======

======سؤال رب العالمين ======

 

 

=======ماذا قدمت لدين الله======

 

====انشرها فى كل موقع ولكل من تحب

 واغتنمها فرص

سراج منير
الفنان
الفنان

ذكر
عدد الرسائل : 13
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 06/01/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الروح ==== والهى لن تصدق

مُساهمة من طرف سراج منير في الجمعة يناير 13, 2017 7:09 am


 
[rtl]هل السؤال في القبر عام في حق المسلمين والمنافقين والكفار[/rtl]
[rtl]أو يختص بالمسلم والمنافق[/rtl]
 
[rtl]والقرآن والسنة[/rtl]
 
[rtl] تدل  أن السؤال للكافر والمسلم قال الله [/rtl]
 
[rtl]تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء وقد ثبت في الصحيح أنها نزلت في عذاب القبر حين يسأل من ربك وما دينك ومن نبيك [/rtl]
[rtl]
وفي الصحيحن
[/rtl]
[rtl] عن أنس بن مالك عن النبي أنه قال[/rtl]
[rtl] إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه انه ليسمع قرع نعالهم وذكر الحديث زاد البخارى [/rtl]
[rtl]وأما المنافق والكافر فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول لا أدرى كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت ويضرب بمطرقة من حديد يصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين هكذا في البخارى[/rtl]
 
[rtl]-وأما المنافق والكافر بالواو   في حديث أبى سعيد الخدرى  : [/rtl]
 
[rtl]كنا في جنازة مع النبي [/rtl]
[rtl]فقال يا أيها الناس إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فاذا الإنسان دفن وتولى عنه أصحابه جاء ملك وفي يده مطراق فأقعده فقال ما تقول في هذا الرجل فإن كان مؤمنا قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فيقول له صدقت[/rtl]
 
[rtl]فيفتح له باب إلى النار فيقول هذا منزلك لو كفرت بربك وأما الكافر والمنافق فيقول له ما تقول في هذا الرجل فيقول لا أدرى فيقال لا دريت ولا اهتديت ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول له هذا منزلك لو آمنت بربك فأما إذ كفرت فان الله أبدلك به هذا ثم يفتح له باب إلى النار[/rtl]
 
[rtl] ثم يقمعه الملك بالمطراق قمعة يسمعه خلق الله إلا الثقلين فقال بعض الصحابة يا رسول الله ما أحد يقوم على رأسه ملك إلا هيل عند ذلك فقال رسول الله [/rtl]
 
[rtl]يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء [/rtl]
 
[rtl]
-وفي حديث البراء بن عازب الطويل
[/rtl]
 
[rtl] وأما الكافر إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزل عليه الملائكة من السماء معهم مسوح [/rtl]
 
[rtl]  إلى أن قال ثم تعاد روحه في جسده في قبره وذكر الحديث وفي لفظ فاذا كان كافر جاءه ملك الموت فجلس عند رأسه[/rtl]
[rtl] فذكر الحديث إلى قوله [/rtl]
 
[rtl]ما هذه الروح الخبيثة فيقولون فلان بأسو أسمائه فاذا انتهى به إلى سماء الدنيا أغلقت دونه قال يرمى به من السماء ثم قرأ قوله تعالى ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق قال فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان شديدا الانتهار فيجلسانه وينتهرانه فيقولان من ربك فيقول هاه لا أدرى فيقولان لا دريت فيقولان ما هذا النبي الذى بعث فيكم فيقول سمعت الناس يقولون ذلك لا ادرى فيقولان له لا دريت وذلك قوله تعالى ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء[/rtl]
 
 
 
[rtl]هل سؤال منكر ونكير مختص بهذه الأمة[/rtl]
[rtl]أو يكون لها ولغيرها[/rtl]
[rtl]1- فقال أبو عبد الله الترمذى إنما سؤال الميت في هذه الأمة خاصة واستدلوا قال إن هذه الأمة تبتلى في قبورها[/rtl]
[rtl]2-والقرطبى وقالوا السؤال لهذه الأمة ولغيرها[/rtl]
 
 
 
[rtl]و قال آخرون[/rtl]
 
[rtl] لا يدل هذا على اختصاص السؤال بهذه الأمة دون سائر الأمم فإن قوله ان الأمة اما ن يراد به أمة الناس كما قال تعالى و ما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم[/rtl]
[rtl]
هل يمتحن الأطفال في قبورهم
[/rtl]
[rtl]اختلف الناس في ذلك على قولين هما وجهان لأصحاب أحمد
و حجة من قال أنهم يسألون أنه يشرع الصلاة عليهم و الدعاء لهم و سؤال الله أن يقيهم ! عذاب القبر و فتنة القبر  واحتجوا بما رواه   
[/rtl]
 
[rtl]عن عائشة رضي الله عنها [/rtl]
[rtl]أنه مر عليها بجنازة صبي صغير فبكت فقيل لها ما يبكيك يا أم المؤمنين فقالت هذا الصبي بكيت له شفقة عليه من ضمة القبر [/rtl]
[rtl]
قال الآخرون
[/rtl]
[rtl]السؤال أنما يكون لمن عقل الرسول و المرسل فيسأل هل آمن بالرسول و أطاعه أم لا  و أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه فليس المراد بعذاب القبر فيه عقوبة الطفل على ترك طاعة أو فعل معصية قطعا فان الله لا يعذب أحدا بلا ذنب عمله بل عذاب القبر قد يراد به الألم الذي يحصل للميت بسبب غيره[/rtl]
 
[rtl]عذاب القبر دائم أم منقطع[/rtl]
[rtl]جوابها أنه نوعان نوع دائم سوى ما ورد في بعض الأحاديث أنه يخفف عنهم ما بين النفختين فإذا قاموا من قبورهم قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ويدل على دوامه قوله تعالى النار [/rtl]
[rtl]يعرضون عليها غدوا وعشيا[/rtl]
[rtl] ويدل عليه أيضا ما تقدم في حديث سمرة الذي رواه البخاري في رؤيا النبي وفيه فهو يفعل به ذلك إلى يوم القيامة [/rtl]
[rtl]
وفي حديث ابن عباس
[/rtl]
 
[rtl]في قصة الجريدتين لعله يخفف عنهما ما لم تيبسا فجعل التخفيف مقيدا برطوبتهما فقط [/rtl]
[rtl]
و في حديث الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي هريرة
[/rtl]
 
[rtl] ثم أتى على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر كلما رضخت عادت لا يفتر عنهم من ذلك شيء و[/rtl]
 
[rtl] قد تقدم وفي الصحيح في قصة الذي لبس بردين وجعل يمشي يتبختر فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة [/rtl]
[rtl]
وفي حديث البراء بن عازب في قصة الكافر
[/rtl]
 
[rtl]ثم يفتح له باب إلى النار فينظر إلى مقعده فيها حتى تقوم الساعة   وفي بعض طرقه ثم يخرق له خرقا إلى النار فيأتيه من غمها و دخانها إلى القيامة [/rtl]
[rtl]
2-النوع الثاني
[/rtl]
 
[rtl]إلى مدة ثم ينقطع وهو عذاب بعض العصاة الذين خفت جرائمهم فيعذب بحسب جرمه ثم يخفف عنه كما يعذب في النار مدة ثم يزول عنه العذاب
وقد ينقطع عنه العذاب بدعاء أو صدقة أو استغفار أو ثواب حج أو قراءة تصل إليه من بعض أقاربه أو غيرهم
[/rtl]
 
 
[rtl]أين مستقر الأرواح ما بين الموت إلى القيامة[/rtl]
[rtl]هل هى في السماء أم في الأرض وهل هي في الجنة أم لا وهل تودع في أجساد غير أجسادها التي كانت فيها فتنعم وتعذب فيها أم تكون مجردة [/rtl]
[rtl]
هذه مسالة عظيمة تكلم فيها للناس واختلفوا فيها
[/rtl]
 
 
[rtl] 1- فقال قائلون [/rtl]
 
[rtl]أرواح المؤمنين عند الله في الجنة شهداء كانوا أم غير شهداء إذا لم يحبسهم عن الجنة كبيرة ولا دين وتلقاهم ربهم بالعفو عنهم والرحمة لهم وهذا مذهب أبى هريرة وعبد الله بن عمر رضى الله عنهم
2-وقالت طائفة هم بفناء الجنة على بابها يأتيهم من روحها ونعيمها ورزقها
[/rtl]
[rtl]
3-وقالت طائفة
[/rtl]
[rtl]الأرواح على افنية قبورها[/rtl]
 
[rtl]4-وقال مالك[/rtl]
[rtl] بلغنى أن الروح مرسلة تذهب حيث شاءت [/rtl]
[rtl]
5-وقال الإمام أحمد
[/rtl]
[rtl] في رواية ابنه عبد الله أرواح للكفار في النار وأرواح المؤمنين في الجنة

[/rtl]
[rtl]قلت[/rtl]
[rtl] وفي صحيح البخارى عن أنس أن أم الربيع بنت البراء[/rtl]
[rtl] وهى أم حارثة بن سراقة أتت النبي فقالت يا نبي الله ألا تحدثنى عن حارثة وكان قتل يود بدر أصابه سهم غرب قان كان في الجنة صبرت وإن كان في غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء قال يا أم حارثة إنها جنان وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى [/rtl]
[rtl]
- ابن عباس يقول
[/rtl]
 
[rtl] أرواح الشهداء تجول في أجواف طير خضر تعلق في تتمر ! الجنة[/rtl]
[rtl]قال أبو عمر[/rtl]
 
[rtl] هذه الآثار كلها تدل على أنهم الشهداء دون غيرهم وفي بعضها في صور طير وفي بعضها في أجواف طير وفي بعضها كطير خضر قال والذى يشبه عندى والله أعلم أن يكون القول قول من قال كطير أو صور طير لمطابقته لحديثنا المذكور يريد حديث كعب ابن مالك وقوله فيه[/rtl]
 
[rtl] نسمة المؤمن كطائر ولم يقل في جوف طائ[/rtl]
 
 
 
[rtl]هل تنتفع أرواح الموتى بشيء من سعى الأحياء أم لا[/rtl]
[rtl]فالجواب [/rtl]
[rtl]أنها تنتفع من سعى الأحياء بأمرين مجمع عليهما بين أهل السنة من الفقهاء وأهل الحديث والتفسير
أحدهما
[/rtl]
[rtl]ما تسبب إليه الميت في حياته [/rtl]
[rtl]
والثاني
[/rtl]
 
[rtl] دعاء المسلمين له واستغفارهم له والصدقة والحج على نزاع ما الذي يصل من ثوابه هل ثواب الإنفاق أو ثواب العمل فعند الجمهور يصل ثواب العمل نفسه وعند بعض الحنفية إنما يصل ثواب الإنفاق [/rtl]
[rtl]
واختلفوا في العبادة البدنية
[/rtl]
 
[rtl]كالصوم والصلاة وقراءة القرآن والذكر فمذهب الإمام أحمد وجمهور السلف وصولها وهو قول بعض أصحاب أبى حنيفة نص على هذا الإمام أحمد في   قيل لأبى عبد الله الرجل يعمل الشيء من الخير من صلاة أو صدقة أو غير ذلك فيجعل نصفه لأبيه أو لأمه قال أرجو أو قال الميت يصل إليه كل شيء من صدقة أو[/rtl]
[rtl]والمشهور من مذهب الشافعي ومالك أن ذلك لا يصل

[/rtl]
[rtl]"إنما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره أو ولدا صالحا تركه أو مصحفا ورثه أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهرا إكراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته [/rtl]
 
[rtl]
-وفي صحيح مسلم
[/rtl]
[rtl]  قال رسول الله [/rtl]
[rtl]من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء[/rtl]
[rtl]
   والدليل على انتفاعه بغير ما تسبب فيه القرآن والسنة والإجماع وقواعد الشرع
[/rtl]
 
[rtl]أما القرآن[/rtl]
[rtl] فقوله تعالى[/rtl]
[rtl] والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان[/rtl]
 
[rtl]فأثنى الله سبحانه عليهم باستغفارهم للمؤمنين قبلهم فدل على انتفاعهم باستغفار الأحياء

[/rtl]
[rtl]-وفي السنن [/rtl]
 
[rtl]من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله [/rtl]
[rtl]إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء [/rtl]
[rtl]
وفي صحيح مسلم
[/rtl]
[rtl]مد حديث عوف بن مالك قال على جنازة فحفظت من دعائه وهو[/rtl]
[rtl] يقول اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله وأوسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من  داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار

[/rtl]
[rtl]-وفي السنن عن وائلة بن الأسقع قال على رجل من المسلمين فسمعته يقول[/rtl]
 
[rtl] اللهم إن فلانا ابن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمه إنك الغفور الرحيم
وهذا كثير في الأحاديث بل هو المقصود بالصلاة على الميت وكذلك الدعاء له بعد الدفن
[/rtl]
 
[rtl]
-وفي السنن
[/rtl]
[rtl]من حديث عثمان بن عفان رضى الله عنه قال[/rtl]
 
[rtl] كان النبي إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فانه الآن يسأل [/rtl]
 
[rtl]
وكذلك الدعاء لهم عند زيارة قبورهم
[/rtl]
[rtl]كما في صحيح مسلم [/rtl]
[rtl]من حديث بريدة بن الخصيب قال [/rtl]
[rtl]كان رسول الله يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقولوا السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية [/rtl]
 
[rtl]-وفي صحيح مسلم[/rtl]
[rtl] أن عائشة رضى الله عنها سألت النبي كيف نقول إذا استغفرت لأهل القبور قال[/rtl]
[rtl] قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وانا إن شاء الله بكم للاحقون[/rtl]
[rtl] 
-وفي صحيحه عنها أيضا أن رسول الله خرج في ليلتها من آخر الليل إلى البقيع فقال
[/rtl]
[rtl] السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون وانا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد

[/rtl]
[rtl]    وأما وصول ثواب الصدقة[/rtl]
 
[rtl]ففي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها أن [/rtl]
[rtl]
رجلا أتى النبي فقال يا رسول الله أن أمي افتلت ! نفسها ولم توص وأظنها لو تكلمت تصدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها قال نعم
[/rtl]
 
[rtl]2-وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما أن سعد بن عبادة توفيت أمه وهو غائب عنها فأتى النبي فقال يا رسول الله إن أمي توفيت وأنا غائب عنها فهل ينفعها إن تصدقت عنه قال[/rtl]
[rtl] نعم قال فإني أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عنها [/rtl]
[rtl]
3-وفي صحيح مسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه
[/rtl]
[rtl]أن رجلا قال للنبي ان أبى مات وترك مالا ولم يوص فهل يكفى عنه أن أتصدق عنه قال نعم

[/rtl]
 
[rtl] وأما وصول ثواب الصوم ففي الصحيحين[/rtl]
[rtl]1-عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله قال من مات وعليه صيام صام عنه وليه [/rtl]
[rtl]
2-وفي الصحيحين أيضا عن ابن عباس رضى الله عنهما قلا جاء رجل إلى النبي فقال يا رسول الله أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها قال نعم فدين الله أحق أن يقضى
[/rtl]
 
[rtl]
3-وفي رواية جاءت امرأة إلى رسول الله فقالت يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم نذر أفأصوم عنها قال أفرأيت لو كان على أمك دين فقضيته أكان يؤدى ذلك عنها قالت نعم قال فصومي عن أمك وهذا اللفظ للبخاري وحده تعليقا
[/rtl]
 
[rtl]
4-وعن بريدة رضى الله عنه قال بينا ! أنا جالس عند رسول الله إذ أتته امرأة فقالت إني تصدقت على أمي بجارية وأنها ماتت فقال وجب أجرك وردها عليك الميراث فقالت يا رسول الله انه كان عليها صوم شهر أفأصوم عنها قال صومي عنها قالت إنها لم تحج قط أفأحج عنها قال حجى عنها رواه مسلم وفي لفظ صوم شهرين
5-وعن ابن عباس رضى الله عنهما أن امرأة ركبت البحر فنذرت إن الله نجاها أن تصوم شهرا فنجاها الله فلم تصم حتى ماتت فجاءت بنتها أو أختها إلى رسول الله فأمرها أن تصوم
[/rtl]
 
 
[rtl]6-ففي السنن عن ابن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله من مات وعليه صيام شهر فليطعم عنه لكل يوم مسكين[/rtl]
 
 
[rtl]  وأما وصول ثواب الحج[/rtl]
 
[rtl]1-ففي صحيح البخاري عن ابن عباس رضى الله عنهما أن امرأة من جهينة جاءت إلى [/rtl]
[rtl]النبي فقالت إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها قال حجى عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته اقضوا الله فالله أحق بالقضاء [/rtl]
 
[rtl]
2-وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال إن امرأة سنان بن سلمة الجهني سألت رسول الله أن أمها ماتت ولم تحج أفيجزىء أن تحج عنها قال نعم لو كان على أمها دين فقضته عنها ألم يكن يجزىء عنها رواه النسائي

[/rtl]
 
 
هل الروح قديمة أو محدثة مخلوقة
وإذا كانت محدثة مخلوقة وهي من أمر الله فكيف يكون أمر الله محدثا مخلوقا وقد أخبر سبحانه أنه نفخ في آدم من روحه فهذه الإضافة إليه هل تدل على أنها قديمة أم لا وما حقيقة هذه الإضافة فقد أخبر عن آدم أنه خلقه بيده ونفخ فيه من روحه فأضاف اليد والروح إليه إضافة واحدة
فهذه مسألة زل فيها عالم وضل فيها طوائف من بنى آدم وهدى الله اتباع رسوله فيها للحق المبين والصواب المستبين فأجمعت الرسل صلوات الله وسلامه عليهم على أنها محدثة مخلوقة مصنوعة مربوبة مدبرة هذا معلوم بالاضطرار من دين الرسل صلوات الله وسلامه عليهم كما يعلم بالاضطرار من دينهم أن العالم حادث وأن معاد الأبدان واقع وأن الله وحده الخالق وكل ما سواه مخلوق له وقد انطوى عصر الصحابة والتابعين وتابعيهم وهم القرون الفضيلة على ذلك من غير اختلاف بينهم في حدوثها وأنها مخلوقة
 
-حتى نبغت نابغة   فزعم أنها قديمة غير مخلوقة واحتج بأنها من أمر الله وأمره غير مخلوق وبأن الله تعالى أضافها إليه كما أضاف إليه علمه وكتابه وقدرته وسمعه وبصره ويده
 
-وتوقف آخرون فقالوا لا نقول مخلوقة ولا غير مخلوقة
وذكر الاختاف
 
1.فقال بعضهم الأرواح كلها مخلوقة وهذا مذهب أهل الجماعة والأثر واحتجوا بقول النبي الأرواح جنود مجنده فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف والجنود المجندة لا تكون إلا مخلوقة

2.وقال بعضهم الأرواح من أمر الله أخفي الله حقيقتها وعلمها عن الخلق واحتجوا بقول الله تعالى قل الروح من أمر ربى
 
3.وقال بعضهم الأرواح نور من أنوار الله تعالى وحياة من حياته واحتجت بقول النبي إن الله خلق خلقه في ظلمة وألقى عليهم من نوره ثم ذكر الخلاف في الأرواح هل تموت أم لا وهل تعذب مع الأجساد في البرزخ وفي مستقرها بعد الموت وهل هي النفس أو غيرها

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية
 
روح الآدمي مخلوقة مبدعة بإتفاق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة وقد حكى إجماع العلماء على أنها مخلوقة     فقال أنا أجد آية في كتاب الله مما يدل على أن القرآن مخلوق قول الله تعالى إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه
 
 
- ولكن المعنى في قوله تعالى
 إن المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه
 فالكلمة التي ألقاها إلى مريم حين قال له كن فكان عيسى بكن وليس عيسى هو كن ولكن كان بكن فكن من الله قول وليس كن مخلوقا وكذبت النصارى والجهمية على الله
 
 في أمر عيسى وذلك أن الجهمية قالوا روح هذه الخرقة من هذا الثواب قلنا نحن أن عيسى بالكلمة كان وليس عيسى هو الكلمة وإنما الكلمة قول الله تعالى كن وقوله وروح منه يقول من أمره كان الروح فيه كقوله تعالى وسخر لكم ما في السموات وما الأرض جميعا منه يقول من أمره وتفسير روح الله
 إنما معناها بكلمة الله خلقها كما يقال عبد الله وسماء الله وأرض الله فقد صرح بأن روح المسيح مخلوقة فكيف بسائر الأرواح وقد أضاف الله إليه الروح الذي أرسله إلى مريم
 وهو عبده ورسوله ولم يدل على ذلك أنه قديم غير مخلوق فقال تعالى فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قالت إنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا فهذا الروح هو روح الله وهو عبده ورسوله

 
 


والروح في القرآن على عدة أوجه

1.أحدها الوحي كقوله تعالى وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا وقوله تعالى يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده وسمى الوحي روحا لما يحصل به من حياة القلوب والأرواح

2.الثاني القوة والثبات والنصرة التي يؤيد بها من شاء من عباده المؤمنين كما قال أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه
 
[ltr]3.الثالث جبريل كقوله تعالى نزل به الروح الأمين على قلبك وقال تعالى من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك وهو روح القدس قال تعالى قل نزله روح القدس [/ltr]
[ltr]
4.الرابع الروح التي سأل عنها اليهود فأجيبوا بأنها من أمر الله وقد قيل أنها الروح المذكورة في قوله تعالى يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون وأنها الروح المذكور في قوله تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم
[/ltr]
[ltr]
5.الخامس المسيح ابن مريم قال تعالى إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه
[/ltr]
 
[ltr]@  وأما أرواح بنى آدم فلم تقع تسميتها في القرآن إلا بالنفس [/ltr]
 
[ltr]قال تعالى يا أيتها النفس المطمئنة وقال تعالى ولا أقسم بالنفس اللوامة وقال تعالى إن النفس لأمارة بالسوء وقال تعالى أخرجوا أنفسكم وقال تعالى ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها وقال تعالى كل نفس ذائقة الموت وأما في السنة فجاءت بلفظ النفس والروح
والمقصود أن كونها من أمر الله لا يدل على قدمها وأنها غير مخلوقة

[/ltr]
هل تقدم خلق الأرواح على الأجساد أو تأخر خلقها عنها
 
-فهذه المسألة للناس فيها قولان
 معروفان حكاهما شيخ الإسلاح وغيره وممن ذهب إلى تقدم خلقها   وحكاه ابن حزم إجماعا ونحن نذكر حجج الفريقين وما هو الأولى منها بالصواب

1-قال من ذهب إلى تقدم خلقها على خلق البدن قال الله تعالى "ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا"
 
- قالوا ثم للترتيب والمهلة فقد تضمنت الآية أن خلقها مقدم على أمر الله للملائكة بالسجود لآدم ومن المعلوم قطعا أن أبداننا حادثة بعد ذلك فعلم أنها الأرواح قالوا ويدل عليه قوله سبحانه
" وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى  "
 
 قالوا وهذا الاستنطاق والإشهاد إنما كان لأرواحنا إذ لم تكن الأبدان حينئذ موجودة
- ففي الموطأ   
 
عن مسلم بن يسار الجهنى أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم فقال سمعت رسول الله يسأل عنها فقال
 خلق الله آدم ثم مسح ظهره بيمينه فإستخرج منه ذريته فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون وخلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون
 
 فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل فقال رسول
 
الله إن الله إذا خلق الرجل للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار  "     
  على شرط مسلم
 
-وروى عن أبى هريرة مرفوعا
 لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نمسة هو خالقها إلى يوم القيامة أمثال الذر ثم جعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ثم عرضهم على آدم فقال من هؤلاء يا رب قال هؤلاء ذريتك فرأي رجلا منهم أعجبه وبيص ما بين عينيه فقال يا رب من
هذا فقال هذا ابنك داود يكون في آخر الأمم قال كم جعلت له من العمر قال ستين سنة قال يا رب زده عمري أربعين سنة فقال الله تعالى إذا يكتب ويختم فلا يبدل فلما انقضى عمر آدم جاء ملك الموت قال أو لم يبق من عمرى أربعون سنة فقال أو لم تجعلها لأبنك داود قال قال فجحد فجحدت ذريته ونسى فنسيت ذريته وخطىء فخطئت ذريته "
 شرط مسلم
 
الفريق الاخر: فأما المقام الأول فقد قال تعالى
" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى"
 وهذا خطاب للإنسان الذى هو روح وبدن فدل على أن جملته مخلوقة بعد خلق الأبوين
- واصرح منه
 قوله
" يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله" الآية
وهذا صريح في أن خلق جملة النوع الإنساني بعد خلق اصله
 
ابن القيم :
 
 فصل فهذا بعض كلام السلف والخلف في هذه الآية وعلى كل تقدير فلا تدل على خلق الأرواح قبل الأجساد خلقا مستقرا وإنما غايتها أن تدل على إخراج صورهم وأمثالهم في صور الذر واستنطاقهم ثم ردهم إلى أصلهم أن صح الخبر بذلك والذي صح إنما هو إثبات القدر السابق وتقسيمهم إلى شقي وسعيد
 
  وأما الدليل على أن خلق الأرواح متأخر عن خلق أبدانها فمن وجوه
1.أحدها أن خلق أبى البشر وأصلهم كان هكذا فإن الله سبحانه أرسل جبريل فقبض قبضة من الأرض ثم خمرها حتى صارت طينا ثم صوره ثم نفخ فيه الروح بعد أن صوره فلما دخلت الروح فيه صار لحما ودما حيا ناطقا ففي تفسير أبى مالك وأبى صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن أناس من أصحاب النبي لما فرغ عز و جل من خلق ما أحب استوى على العرش فجعل إبليس ملكا على سماء الدنيا وكان من الخزان قلبه من ملائكة يقال لهم الجن وإنما سموا الجن لأنهم خزان خزان أهل الجنة
 
وكان إبليس مع ملكه خازنا فوقع في صدره وقال ما أعطاني الله هذا إلا لمزيد لي وفي لفظ لمزية لي على الملائكة فلما وقع ذلك الكبر في نفسه اطلع الله على ذلك منه فقال الله للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا ربنا وما يكون حال الخليفة وما يصنعون في الأرض قال الله تكون له ذرية يفسدونه
 
في الأرض ويتحاسدون ويقتل بعضهم بعضا قالوا ربنا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون يعني من شأن إبليس فبعث جبريل إلى الأرض ليأتيه بطين منها فقالت الأرض إني أعوذ بالله منك أن تقبض مني فرجع ولم يأخذ وقال رب إنها عاذت بك فأعذتها فبعث ميكائيل فعاذت منه فأعاذها فبعث ملك الموت فعاذت منه فقال وأنا أعوذ بالله أن أرجع ولم أنفذ أمره فأخذ من وجه الأرض
 
 وخلط فلم يأخذ من مكان واحد فأخذ من تربة حمراء وبيضاء وسوداء ولذلك خرج بنو آدم مختلفين فصعد به قبل الرب عز و جل حتى عاد طينا لازبا واللازب هو الذي يلزق بعضه ببعض ثم قال للملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فخلقه الله بيده لكيلا يتكبر إبليس عنه ليقول له تتكبر عما عملت بيدي ولم أتكبر أنا عنه فخلقه بشرا فكان جسدا من طين أربعين سنة فمرت به الملائكة ففزعوا منه
 
 لما رأوه وكان أشدهم منه فزعا إبليس فكان يمر به فيضربه فيصوت الجسد كما يصوت الفخار تكون له صلصة فذلك حين يقول من صلصال كالفخار ويقول لأمر ما خلقت ودخل من فيه فخرج من دبره فقال للملائكة لا ترهبوا من هذا فإن ربكم صمد وهذا أجوف لئن سلطت عليه لأهلكنه فلما بلغ الحين الذي يريد الله جل ثناؤه أن ينفخ فيه الروح قال للملائكة إذا نفخت ! فيه من روحي فأسجدوا له فلما نفخ فيه الروح فدخل الروح في رأسه عطس فقالت الملائكة قل الحمد لله فقال الحمد لله فقال له الله يرحمك ربك فلما دخل الروح في عينيه نظر إلى ثمار الجنة فلما دخل في جوفه اشتهي الطعام قبل أن يبلغ الروح رجليه فنهض عجلان إلى ثمار الجنة فذلك حين يقول خلق الإنسان من عجل وذكر باقي الحديث


 
ما حقيقة النفس
هل هي جزء من أجزاء البدن أو عرض من أعراضه أو جسم
مساكن له مودع فيه أو جوهر مجرد وهل هي الروح أو غيرها وهل الإمارة واللوامة والمطمئنة نفس واحدة لها هذه الصفات أم هي ثلاث أنفس

فالجواب
  وهدى الله أتباع الرسول أهل سنته لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم فنذكر أقوال الناس وما لهم وما عليهم في تلك الأقوال ونذكر الصواب بحمد الله وعونه

1-قال أبو محمد بن حزم
 وذهب سائر أهل الإسلام والملل المقرة بالمعاد إلى أن النفس جسم طويل عريض عميق ذات مكان جثة متحيزة مصرفة للجسد قال وبهذا نقول قال والنفس والروح اسمان مترادفان لمعنى واحد معناهما واحد

و مذاهب الناس في النفس فقال ما يشير إليه كل إنسان بقوله إنا إما أن نكون جسما أو عرضا ساريا في الجسم أو لا جسما ولا عرضا ساريا فيه
 
قلت  
 جمهور العقلاء أن الإنسان هو البدن والروح معا  والروح أنه جسم مخالف بالماهية لهذا الجسم المحسوس وهو جسم نور أنى علوي خفيف حي متحرك ينفذ في جوهر الأعضاء ويسري فيها سريان الماء في الورد وسريان الدهن في الزيتون والنار في الفحم فما دامت هذه الأعضاء صالحة لقبول الآثار الفائضة عليها من هذا الجسم اللطيف بقي ذلك الجسم اللطيف مشابكا لهذه الأعضاء وأفادها هذه الآثار من الحس والحركة الإرادية
وإذا فسدت هذه الأعضاء بسب استيلاء الأخلاط الغليظة عليها وخرجت عن قبول تلك الآثار فارق الروح البدن وانفصل إلى عالم الأرواح وهذا القول هو الصواب في المسألة هو الذي لا يصح غيره وكل الأقوال سواه باطلة وعليه دل الكتاب والسنة
 
 
 
هل النفس والروح شيء واحد أو شيئان متغايران   
فمن قائل أن مسماهما واحد وهم الجمهور ومن قائل أنهما متغايران ونحن نكشف سر المسألة بحول الله وقوته فنقول النفس تطلق على أمور أحدها الروح   
قلت والنفس في القرآن تطلق على الذات بحملتها كقوله تعالى فسلموا على أنفسكم وقوله تعالى
يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها
وقوله تعالى
كل نفس بما كسبت رهينة
 
وتطلق على الروح وحدها كقوله تعالى
يا أيتها النفس المطمئنة
وقوله تعالى
أخرجوا أنفسكم
وقوله تعالى ونهى النفس عن الهوى
وقوله تعالى
إن النفس لأمارة بالسوء

وأما الروح
فلا تطلق على البدن لا بإنفراده ولا مع النفس   
وسميت الروح روحا
 لأن بها حياة البدن وكذلك سميت الريح لما يحصل بها من الحياة  فالفرق بين النفس والروح فرق بالصفات لا فرق بالذات   

      هل النفس واحدة أم ثلاث فقد وقع في
كلام كثير من الناس أن لابن آدم ثلاث انفس نفس مطمئنة ونفس لوامة ونفس أمارة وأن منهم من تغلب عليه هذه ومنهم من تغلب عليه الأخرى ويحتجون على ذلك بقوله تعالى يا أيتها النفس المطمئنة
 وبقوله تعالى
 لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة
 وبقوله تعالى
 إن النفس لأمارة بالسوء
 
-والتحقيق أنها نفس واحدة ولكن لها صفات فتسمى بإعتبار كل صفة بأسم فتسمى مطمئنة بإعتبار طمأنينتها إلى ربها بعبوديته ومحبته       والطمأنينة إلى أسماء الرب تعالى وصفاته نوعان
 طمأنينة إلى الإيمان بها وإثباتها واعتقادها
 وطمأنينة إلى ما تقتضيه وتوجبه من آثار العبودية
وقد امتحن الله سبحانه الإنسان بهاتين النفسين الأمارة واللوامة كما أكرمه بالمطمئنة فهي نفس واحدة تكون أمارة ثم لوامة مطمئنة وهي غاية كمالها وصلاحها وأيد المطمئنة بجنود عديدة فجعل الملك قرينها وصاحبها الذي يليها ويسددها ويقذف فيها الحق ويرغبها فيه ويريها حسن صورته ويزجرها عن الباطل ويزهدها فيه ويريها قبح صورته وأمدها بما علمها من القرآن والأذكار وأعمال البر وجعل وفود الخيرات ومداد التوفيق تنتابها وتصل إليها من كل ناحية وكلما تلقتها بالقبول والشكر والحمد لله ورؤية أوليته في ذلك كله ازداد مددها فتقوى على محاربة الإمارة فمن جندها وهو سلطان عساكرها وملكها الإيمان واليقين

وأما النفس الأمارة
 
فجعل الشيطان قرينها وصاحبها الذي يليها فهو يعدها ويمنيها ويقذف فيها الباطل ويأمرها بالسوء ويزينه لها ويطيل في الأمل ويريها الباطل في صورة تقلبها وتستحسنها ويمدها بأنواع الإمداد الباطل من الأماني الكاذبة والشهوات المهلكة ويستعين عليها بهواها

والمقصود أن الملك قرين النفس المطمئنة والشيطان قرين الأمارة قال رسول الله
أن للشيطان لمة بأبن آدم وللملك لمة فأما الشيطان فيعاد ! بالشر وتكذيب بالحق وأما لمة الملك فايعاد بالخير وتصديق بالحق  فمن وجد ذلك فليعلم انه من الله وليحمد الله ومن وجد الآخر فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم الفحشاء


 
الداعى للخير كفاعلة----------------==============
===============لاتنسى===================
=======جنة عرضها السموات والارض======
====== لاتنسى ======
======سؤال رب العالمين ======
 
 
=======ماذا قدمت لدين الله======
 
====انشرها فى كل موقع ولكل من تحب
 واغتنمها فرص
 
 
 
 
 

سراج منير
الفنان
الفنان

ذكر
عدد الرسائل : 13
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 06/01/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى